رسالة هامة من النائب فرج الدري بحق المستشار أحمد سعد الدين

البرلمان | موقع برلماني متخصص

شهدت الجلسة العامة لمجلس الشيوخ برئاسة المستشار عبد الوهاب عبد الرازق، 4رسائل من النائب فرج الدري،  عضو مجلس الشيوخ، حيث الأولي منها إلى الأم فى يوم عيدها ، قائلا:" مهما أوتى المرء من بيان ، فلا يستطيع أن يوفيها حقها من التكريم ، ويكفيها فخراً أن كرمها رب العالمين فى جميع كتبه السماوية" .

الرسالة الثانيةللرئيس عبدالفتاح السيسى بقوله:"لا تسعفنى الكلمات – يا فخامة الرئيس – التى أستطيع بها أن أوفيكم قدركم ، لما نالته المرأة فى عهدكم من تكريم وآخرها اليوم ، وأذكر منها ما تفضلتم به من توجيه لاستكمال حقها الدستورى بالتعيين فى مجلس الدولة والنيابة العامة ، حفظك الله يا فخامة الرئيس، وحفظ الله بك مصر والعروبة" .

 

 

الرسالة الثالثة من النائب فرج الدري كانت للغرفة المجاورة – غرفة مجلس النواب الموقر – بقوله:"أتوجه إليها بالتهنئة أن أعتلى منصتها أحد حماة الدستور وسدنته ، معالى المستشار الجليل الدكتور / حنفى جبالى ، وبذلك يكون البرلمان بغرفتيه في مأمن دستورى وتشريعى ، أن ترأسه من توليا رئاسة المحكمة الدستورية العليا ، بالإضافة إلى أن رئيسى اللجنتين الدستورية والتشريعية بالغرفتين ، ممن توليا أعلى مناصب القضاء ، ويرأس لجنتنا معالى المستشار الجليل / عبد الله عصر وهو من سبق أن شغل منصب رئيس محكمة النقض ورئيس المجلس الأعلى للقضاء ، لذلك قد اجمعنا على انتخابه، و لما يتسم به من علم غزير، وخلق رفيع"،  وأما معالى المستشار الجليل  أحمد سعد الدين وكيل المجلس ، فلقد جبر الله خاطره ، جبراً هو وليه ، جزاء ما قدمه لوطنه ، وكان فضل الله عليه عظيما، متابعا:"   مع خالص التهنئة للوكيل الفاضل   محمد أبو العينين ، ولا شك أن أداءه البرلمانى المتميز لسنوات عدة ، سواء فى الداخل أو الخارج ، جعله أهلاً لتولى هذا المنصب الرفيع  قد أكتمل العقد بتعيين معالى المستشار الجليل / أحمد مناع أمينا ً عاما على المجلس ، وهو الرجل الذى إذا ما ذكر ذكرت مكارم الأخلاق .

 

  الرسالة الرابعة    كانت إلى مجلس الحكماء ، بقوله:"بداية أثنى على ما تفضلتم به – يا معالى المستشار الرئيس - من تهنئة هيئات المكاتب الذين تم انتخابهم فى وقار يليق بمجلس الحكماء وأنه تابع بإعجاب الجلسة التي نوقش فيها مشروع قانون اللائحة ، وما دار خلالها من مداخلات من الأجلاء أعضاء المجلس ، اتسم بالموضوعية ، والخبرة ، والوطنية ، تخللها التصفيق  إعجابا ، وتأييداوبهذه المناسبة ، أضع أمام المجلس الموقر ، أن هذه القاعة ، قد استنت سنه ، منذ عدة عقود ، وهى عدم التصفيق ، حتى أصبحت من سمات هذا المجلس ، يتميز بها عما سواه  لذلك أقترح – لدى موافقة معاليكم – التفضل بالعرض على المجلس ، للنظر في الموافقة على الأخذ بهذه السنة الحميدة،  ويمكن أن يستبدل بالتصفيق طيب الكلام،وصدق من قال " الكلمة نور "            

تم نسخ الرابط