مستشفى طوخ المركزي.. طلب إحاطة عاجل بسبب نقص الأطباء وتعطل الإمكانات الطبية
تقدم الدكتور محمد سليم، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة موجه إلى رئيس مجلس الوزراء، ووزير الصحة والسكان، ووزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بشأن ضرورة التدخل العاجل لتذليل معوقات التشغيل وضمان تقديم الخدمات الطبية بكامل الطاقة الاستيعابية بمستشفى طوخ المركزي بمحافظة القليوبية، مؤكداً أن استمرار وجود معوقات تحول دون الاستفادة الكاملة من إمكانات المستشفى يمثل إهداراً للاستثمارات العامة، ويؤثر بصورة مباشرة على حق المواطنين في الحصول على خدمة صحية متكاملة.
مستشفى طوخ المركزي
وأوضح سليم، في طلب الإحاطة المقدم ، أن مستشفى طوخ المركزي الجديد يمثل أحد المشروعات الصحية المهمة بمحافظة القليوبية، والذي يعول عليه أهالي مركزي طوخ وقها لإحداث نقلة نوعية في مستوى الخدمات الطبية، وتخفيف الأعباء عن المواطنين الذين يضطرون إلى الانتقال لمستشفيات أخرى للحصول على خدمات علاجية متخصصة، فضلاً عن أهميته في استقبال حالات الطوارئ والحوادث على طريق القاهرة – الإسكندرية الزراعي، أحد أكثر الطرق كثافة مرورية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن المستشفى يضم إمكانات طبية وتجهيزات متخصصة تشمل 23 سرير عناية مركزة، و16 حضانة للأطفال المبتسرين، و7 غرف عمليات كبرى، إلى جانب جهاز الرنين المغناطيسي ووحدة القسطرة القلبية، وهي إمكانات من شأنها تعزيز قدرة المنظومة الصحية بالمحافظة على تقديم خدمات علاجية متقدمة، شريطة ضمان التشغيل الفعلي والمستدام لها.
وشدد سليم على أن أهمية ضمان قدرة المستشفي على العمل بكامل طاقته، من خلال توفير الأطباء الاستشاريين والأخصائيين وأطقم التمريض في التخصصات الحرجة، خاصة العناية المركزة ورعاية الأطفال المبتسرين والتخدير والجراحة والطوارئ، بما يضمن انتظام تقديم الخدمات على مدار 24 ساعة وعدم تعطيل أي طاقة علاجية بسبب نقص الكوادر البشرية.
ولفت إلى أهمية توفير الاعتمادات المالية ومستلزمات التشغيل والمستهلكات الطبية اللازمة للأجهزة والوحدات التخصصية، وعلى رأسها الرنين المغناطيسي والقسطرة القلبية، مع ضمان الصيانة الدورية وتوافر قطع الغيار، حتى لا تتحول التجهيزات الطبية الحديثة إلى إمكانات غير مستغلة أو خدمات محدودة نتيجة نقص مستلزمات التشغيل.
كما حذر من تداعيات مشكلات شبكة الصرف الصحي الخارجية والمحيطة بالمستشفى، وما قد يترتب عليها من آثار صحية وبيئية، فضلاً عن احتمالات تأثيرها على حركة المرضى وسيارات الإسعاف، مطالباً بتنسيق عاجل بين وزارتي الصحة والإسكان والجهات التنفيذية وشركة مياه الشرب والصرف الصحي بالقليوبية لمعالجة أي أوجه قصور قائمة.
وطالب النائب الحكومة بوضع خطة عاجلة لسد العجز في الأطقم الطبية والتمريضية، وتأمين مستلزمات تشغيل الأجهزة والوحدات الطبية المتخصصة، والتدخل لإنهاء مشكلات الصرف الصحي وفق جدول زمني ملزم، إلى جانب إعداد تقرير شامل يكشف الموقف التشغيلي الفعلي للمستشفى، ونسب تشغيل أسرة العناية والحضانات وغرف العمليات والوحدات التخصصية، وحجم العجز في الموارد البشرية والمستلزمات، والإجراءات المستهدفة للوصول إلى التشغيل الكامل.
وأكد سليم أن الحفاظ على كفاءة مستشفى طوخ المركزي ضرورة ترتبط بحسن استغلال الاستثمارات التي ضختها الدولة في القطاع الصحي، وضمان ترجمة هذه الاستثمارات إلى خدمات طبية حقيقية يشعر بها المواطن، خاصة أن قيمة أي منشأة صحية تقاس بقدرتها على تقديم خدمة منتظمة وآمنة وذات جودة، وليس بمجرد اكتمال إنشائها وتجهيزها.