قال عضو مجلس النواب ضياء الدين داود إن مناقشات الحساب الختامي كشفت بوضوح اختلاف زاوية الرؤية بين العمل داخل ال

الدين,الحساب الختامي,الموازنة,خدمة الدين,مناقشة الحساب الختامي

الأربعاء 6 مايو 2026 - 13:59

ضياء الدين داود رداً على عاصم الجزار: كان في الإمكان أبدع مما كان لكن بسياسات مختلفة نواجه بيها "قنبلة الدين"

ضياء الدين داود
ضياء الدين داود

قال عضو مجلس النواب، ضياء الدين داود، إن مناقشات الحساب الختامي كشفت بوضوح اختلاف “زاوية الرؤية” بين العمل داخل الحكومة والعمل تحت قبة البرلمان، موجهًا حديثه للنواب الذين سبق لهم تولي مناصب وزارية: “زاوية الرؤية اختلفت؟”.

 

خدمة الدين تضغط على الموازنة

وقال داود إنه بيبدأ كلامه من نفس النقطة اللي انتهى عندها وكيل المجلس عاصم الجزار لما سأل: “هل كان في الإمكان أبدع مما كان؟”، موضحًا: “الإجابة نعم، كان في إبداع ممكن، بس بسياسات مختلفة نواجه بيها قنبلة الدين”.

 

وأوضح أن بند خدمة الدين بيستهلك حوالي 65% من استخدامات الموازنة العامة، معتبرًا أن ده بيوضع الحكومة في مأزق كبير وبيمثل ضغط مباشر على المواطن، وده جزء أساسي من الأزمة الحالية.

 

وتساءل النائب عن جدية سياسات الترشيد اللي بتتكلم عنها الحكومة، قائلاً: “إزاي بنرشد والمستشارين اللي كانوا 4 بقوا 5؟”، في إشارة لزيادة بعض الأعباء الإدارية رغم الحديث عن تقليل الإنفاق.

 

سجل طويل في مناقشة الحساب الختامي

وأضاف أنه استحضر ما قيل سابقًا للنائب السابق أحمد سمير عند توليه وزارة الصناعة: “ها.. زاوية الرؤية اختلفت؟”، مؤكدًا أنه يكرر نفس المعنى اليوم للنواب الذين انتقلوا من الحكومة إلى البرلمان، قائلاً: “الرؤية اختلفت”.

 

وأشار داود إلى أنه كان من الممكن تحقيق نتائج أفضل “لو اختلفت السياسات والموازنة والحساب الختامي”، مؤكدًا أن التحدي الحقيقي هو تغيير النهج الاقتصادي الحالي.

 

وقال داود: “أنا برد على الحساب الختامي للمرة الـ11، وشفت 3 حكومات و3 برامج حكومية، واحد منهم استمر 8 سنين”، مشيرًا إلى أنه استمع لنواب كانوا وزراء سابقين وقالوا إن “زاوية الرؤية اختلفت”.

واختتم كلمته قائلاً: “أرفض الحساب الختامي، وأرفضه لأن في أجهزة دولة بيتصرف عليها من فلوس الشعب عشان نحسن الأداء، لكن طالما السياسات دي موجودة، النتيجة مش هتتغير”، مؤكدًا أن استمرار نفس النهج يعني استمرار نفس الأزمات.