كاميرات وتدريب.. سناء السعيد تتساءل: أين حماية الطلاب من الاعتداء داخل المدارس؟
هدير حسن
تقدّمت النائبة سناء السعيد، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي، بسؤال موجّه إلى الحكومة، ممثلة في رئيس مجلس الوزراء ووزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن الإجراءات المتخذة لمواجهة وقائع الاعتداء والتحرش داخل المدارس، وذلك في ضوء تزايد الاهتمام المجتمعي بحماية الأطفال والحد من هذه السلوكيات المؤسفة.
الاعتداء والتحرش داخل المدارس
وأكدت النائبة في سؤالها أن تنامي هذه الظاهرة داخل بعض المؤسسات التعليمية يفرض ضرورة الوقوف على السياسات الحالية المتبعة من قبل وزارة التربية والتعليم لضمان سلامة الطلاب، والتأكد من فاعلية الإجراءات الوقائية والرقابية داخل المدارس.
وتضمّن السؤال عدة محاور رئيسية، من بينها الاستفسار عن السياسات المعمول بها لحماية الطلاب داخل البيئة التعليمية، ومدى وجود برامج توعوية موجهة للطلاب والمعلمين حول مخاطر التحرش وسبل الإبلاغ عنه، بالإضافة إلى آليات الرقابة داخل المدارس لضمان توفير بيئة آمنة للطلاب.
تدريب العاملين في المدارس
وتساءلت النائبة عن مدى تدريب العاملين في المدارس على التعامل مع مثل هذه الحالات بشكل مهني وسريع، وقدرتهم على اكتشاف العلامات المبكرة للاعتداء، بما يسهم في التدخل الفوري ومنع تفاقم الأزمات.
وطالبت السعيد الحكومة بتوضيح ما إذا تم تفعيل وسائل رقابية فعّالة داخل المدارس، مثل تركيب كاميرات المراقبة وتكثيف الإشراف اليومي، إلى جانب بيان الجهود المبذولة في توعية الطلاب بحقوقهم وآليات طلب المساعدة في حال التعرض لأي انتهاكات.
تغليظ العقوبات
وشمل السؤال أيضًا الاستفسار عن الإجراءات المتخذة لتغليظ العقوبات على مرتكبي جرائم الاعتداء والتحرش داخل المدارس، فضلًا عن مدى توفير خطوط ساخنة تتيح الإبلاغ السري والآمن عن هذه الوقائع.
واختتمت النائبة سؤالها بالمطالبة بإحالته إلى اللجنة المختصة داخل مجلس النواب، لمناقشته بشكل موسّع، والوقوف على أبعاد المشكلة، والعمل على صياغة حلول عاجلة من شأنها الحد من هذه الظاهرة وحماية الطلاب داخل المدارس.







