"التنسيقية" تهنئ سها سعيد ومصطفى مجدي بمناسبة اختيارهما عضوين بلجان المجلس الأعلى للثقافة
هدير حسن
هنأت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين عضويها سها سعيد، عضو مجلس الشيوخ عن الفصل التشريعي الأول، والدكتور مصطفى مجدي، مساعد وزير الشباب والرياضة للشؤون الاستراتيجية والمعلومات، بمناسبة اختيارهما عضوين بلجنتي ثقافة الطفل والشباب، ضمن التشكيل الجديد للجان المجلس الأعلى للثقافة، أحد أبرز الأذرع المعنية بصياغة السياسات الثقافية في مصر.
بناء وعي الأجيال الجديدة
ويأتي هذا الاختيار في توقيت بالغ الأهمية، حيث تتزايد الحاجة إلى رؤى متجددة في التعامل مع قضايا الثقافة، خاصة تلك المرتبطة ببناء وعي الأجيال الجديدة، وتشكيل ملامح الشخصية المصرية في ظل تحديات متسارعة يفرضها التطور التكنولوجي والانفتاح الثقافي العالمي.
ويُنظر إلى انضمام عناصر شابة تمتلك خبرات سياسية وتنفيذية إلى هذه اللجان باعتباره خطوة تعزز من دمج الرؤى بين العمل المؤسسي الحكومي والحراك السياسي الشبابي، بما يخلق حالة من التكامل في صياغة السياسات الثقافية.
وتُعد لجنة ثقافة الطفل من اللجان الحيوية التي تضطلع بدور محوري في ترسيخ القيم والمعرفة لدى النشء، من خلال تطوير المحتوى الثقافي الموجه للأطفال، والاهتمام بالهوية والانتماء، في وقت تتنافس فيه مصادر التأثير على عقول الأجيال الجديدة.
كما تمثل لجنة الشباب منصة أساسية لاحتضان الطاقات الإبداعية، وفتح آفاق جديدة أمام الشباب للمشاركة في المشهد الثقافي، سواء من خلال دعم المبادرات أو تعزيز الصناعات الثقافية.
التنوع في الخبرات داخل اللجان
ويحمل اختيار سها سعيد، بما تمتلكه من خبرة برلمانية، والدكتور مصطفى مجدي، بما لديه من خلفية تنفيذية واستراتيجية، دلالات على توجه نحو الاستفادة من التنوع في الخبرات داخل هذه اللجان، بما يسهم في تقديم رؤى أكثر شمولًا وواقعية في التعامل مع الملفات الثقافية المختلفة.
من جانبها، أعربت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين عن بالغ فخرها بهذا الاختيار، مؤكدة أن تواجد كوادرها في مثل هذه المواقع يعكس ثقة مؤسسات الدولة في قدرات الشباب، ودورهم المتنامي في دعم خطط التنمية وبناء الوعي.
كما أعربت عن خالص تمنياتها للزميلين بدوام التوفيق والنجاح في أداء مهامهما، وتحقيق مزيد من الإنجازات التي تسهم في إثراء الحياة الثقافية، وتعزيز دور الثقافة كأحد محركات القوة الناعمة للدولة المصرية.







