أنس هلول: دراما "المتحدة" لم تعد مجرد فن بل منصة لمواجهة التطرف
هاجر سالم
أكد عضو مجلس النواب، النائب أنس هلول، أن الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية تمثل إحدى الدعائم الرئيسية للقوة الناعمة المصرية، مشيرًا إلى أن الدور الذي تضطلع به الشركة لم يعد مقتصرًا على تقديم محتوى ترفيهي، بل امتد ليشمل المساهمة الفاعلة في تشكيل الوعي العام ودعم الهوية الوطنية.
تناول القضايا الاجتماعية والإنسانية
وأوضح أن الإعلام والدراما باتا من أهم أدوات التأثير المجتمعي، لما لهما من قدرة على الوصول إلى مختلف فئات الجمهور ونقل رسائل مباشرة وغير مباشرة تسهم في ترسيخ القيم الإيجابية.
وأشار هلول إلى أن ما تقدمه الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، خاصة خلال موسم دراما رمضان، يعكس تطورًا واضحًا من حيث جودة الإنتاج والمعالجة الفنية والمضمون، مؤكدًا أن الأعمال المعروضة تعبر عن اهتمام متزايد بتناول القضايا الاجتماعية والإنسانية التي تلامس واقع المواطن المصري.
وأضاف أن الدراما أصبحت منصة مهمة لطرح موضوعات ترتبط ببناء الإنسان، وتعزيز روح الانتماء، ودعم منظومة الأخلاق والسلوكيات الإيجابية داخل المجتمع.
وأوضح عضو مجلس النواب أن الدراما المصرية تمتلك تاريخًا طويلًا من التأثير الثقافي والحضاري، ليس فقط على المستوى المحلي، بل في محيطها العربي والإقليمي، وهو ما يمنحها مسؤولية كبيرة في الحفاظ على صورتها ودورها التنويري.
تعزيز الهوية الوطنية
وأكد أن تقديم أعمال تعالج قضايا التنمية، ونشر الوعي، ومواجهة الشائعات، والتصدي للتطرف الفكري، يمثل ضرورة ملحة في ظل التحديات الفكرية والاجتماعية الراهنة.
وشدد هلول على أهمية استمرار دعم الدولة والمؤسسات المعنية لصناعة الدراما والإعلام المصري، باعتبارهما من الأدوات الاستراتيجية في بناء الوعي المجتمعي.
ودعا إلى التوسع في إنتاج محتوى هادف يجمع بين القيمة الفنية والرسالة المجتمعية، بما يسهم في تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ الانتماء لدى الأجيال الجديدة، مؤكدًا أن الاستثمار في القوة الناعمة هو استثمار مباشر في استقرار المجتمع وتماسكه الفكري والثقافي.











