شارك النائب عصام هلال عفيفي الأمين العام المساعد لحزب مستقبل وطن وعضو مجلس الشيوخ السبت في جلسة الصلح بين عائل

مجلس الشيوخ,النائب عصام هلال,الأزهر الشريف,انهاء خصومة ثأرية بالصف,الصلح بين عائلتي أبو وهدان وأبو مشهور

الخميس 29 يناير 2026 - 19:53

عصام هلال يشارك في جلسة صلح بين عائلتي أبو وهدان وأبو مشهور بالصف

النائب عصام هلال
النائب عصام هلال

شارك النائب عصام هلال عفيفي، الأمين العام المساعد لحزب مستقبل وطن وعضو مجلس الشيوخ، السبت، في جلسة الصلح بين عائلتي أبو وهدان صاحبة العفو، وأبو مشهور حاملة الجودة، وذلك بجزيرة أبو داود بالشوبك الشرقي التابعة لمركز الصف بمحافظة الجيزة، في مشهد يعكس قيم التسامح والتلاحم المجتمعي.

وجاءت جلسة الصلح برعاية الأزهر الشريف وفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر، وباستضافة ورعاية عائلة داود، ممثلة في الحاج عبدالفتاح داود، والأستاذ صلاح داود، والمستشار محمد داود، والأستاذ أحمد داود.

وشهدت الجلسة حضور عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، من بينهم النواب فيصل أبو عريضة، عمرو عكاشة، عيد حماد، نادر الخبيري، مصطفى دوقدوق، خالد رياض، عمرو كمال، ونافع هيكل، إلى جانب الدكتور فرج عبدالعاطي رئيس مركز ومدينة الصف، وعدد كبير من القيادات التنفيذية والدينية والسياسية، وكبار العمد والمشايخ، وكبار العائلات من قرى مركز الصف وخارجه، فضلًا عن رجال التحكيم والإعلام.

كما شهدت الجلسة تأمينًا أمنيًا مكثفًا تحت إشراف اللواء محمد مجدي أبو شميلة مدير أمن الجيزة، وبحضور اللواء وفيق طولان رئيس قطاع جنوب الجيزة، والعميد محمد الصغير رئيس المباحث الجنائية بقطاع جنوب الجيزة، والعميد محمود عنتر مساعد مدير الأمن للجنوب، والعميد محمد العشري مفتش مباحث الصف، والمقدم أحمد ماهر رئيس مباحث الصف.

وفي كلمته، أعرب النائب عصام هلال عفيفي عن خالص الشكر والتقدير لعائلة أبو وهدان صاحبة العفو، مشيدًا بموقفها المشرف الذي يجسد أسمى معاني التسامح والعفو عند المقدرة، ومؤكدًا أن هذا المشهد يعكس القيم الأصيلة للمجتمع المصري وحرصه الدائم على إنهاء الخصومات ولمّ الشمل.

كما أثنى على استجابة عائلة أبو مشهور لجهود الصلح وتقديم الجودة، مثمنًا الدور الكبير الذي قامت به القيادات الشعبية والتنفيذية والدينية، وكبار العائلات، ورجال الأمن، في إنجاح جلسة الصلح وطي صفحة الخلاف، بما يعزز دعائم الأمن والاستقرار داخل المجتمع.

وأكد النائب عصام هلال عفيفي أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تولي اهتمامًا بالغًا بدعم المصالحات المجتمعية وترسيخ ثقافة التسامح والعفو، لما لذلك من دور محوري في تحقيق السلم المجتمعي والحفاظ على النسيج الوطني.

واختُتمت الجلسة بتأكيد الجميع على إنهاء الخلاف بشكل نهائي وفتح صفحة جديدة قائمة على التفاهم والاحترام المتبادل، وسط إشادة واسعة بروح المسؤولية والتعاون التي تحلت بها العائلتان.