النائبة سوزي سمير: تصنيف الإخوان إرهابيا خطوة مهمة لمواجهة العنف والتطرف الدولي
أكدت الدكتورة سوزي سمير، عضو مجلس الشيوخ، أن قرار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصنيف تنظيم الإخوان في مصر ولبنان والأردن كمنظمات إرهابية يمثل تطورًا مهمًا في الجهود الدولية لمواجهة الإرهاب العابر للحدود، ويعكس إدراكًا متزايدًا لخطورة التنظيم على الاستقرار الإقليمي.
وأشارت سمير، في بيان لها، إلى تصريحات وزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو، التي أكّد فيها أن الإجراءات ضد التنظيم تهدف إلى إحباط العنف الذي يمارسه فروع الإخوان، واستغلال الأدوات القانونية المتاحة لوقف أي محاولات للانخراط في الإرهاب، معتبرة أن هذه الخطوة تعكس جدية المجتمع الدولي في التعامل مع الجماعات المتطرفة.
ولفتت عضو مجلس الشيوخ إلى أن هذه القرارات الأمريكية تأتي بعد تصنيفات مماثلة في عدة ولايات أمريكية، وتحركات أوروبية من فرنسا وبريطانيا وألمانيا، التي حددت التنظيم وفروعه كتهديدات أمنية واضحة، ما يعكس توجهًا دوليًا متسقًا لمواجهة أنشطة التنظيم خارج الحدود.
وأوضحت سوزي سمير أن تنظيم الإخوان لم يعد يقتصر على العمل السياسي، بل أصبح شبكة دولية تتبنى العنف والفوضى وتستغل الشباب في نشر أفكار متطرفة، ما يجعل التصنيف الدولي خطوة أساسية لتقييد أنشطته وتمويله ومراقبة تحركاته.
وأضافت أن تصنيف التنظيم كجماعة إرهابية يمكّن الدول من اتخاذ إجراءات عملية مثل تجميد الأصول ومنع الاستقطاب، وتعزيز التعاون الأمني بين الدول، بما يحد من قدرة التنظيم على تهديد الأمن والاستقرار.
واختتمت الدكتورة سوزي سمير بيانها بالإشارة إلى أن مصر مستمرة في مواجهة الإرهاب والتطرف، وأن الدعم الدولي لهذه الجهود يمثل عاملًا مساعدًا في حماية المواطنين وتعزيز الأمن الإقليمي.










