الشهابي: دولة التلاوة يسهم في مواجهة الأفكار المتطرفة التي تسعى إلى تشويه صورة الإسلام
أشرقت سامي
أكد ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل وعضو مجلس الشيوخ، أن برنامج “دولة التلاوة” يُعد تجربة إعلامية ودينية رائدة وناجحة، تعكس بوضوح حرص الدولة المصرية على دعم وترسيخ الخطاب الديني الوسطي، وتعزيز حضور ومكانة القرآن الكريم في وجدان المجتمع المصري، موضحًا أن البرنامج تمكن منذ انطلاقه من تحقيق انتشار واسع وتأثير ملحوظ على مختلف فئات الجمهور.
برنامج دولة التلاوة
وأوضح الشهابي، في تصريحات صحفية، أن برنامج “دولة التلاوة” نجح في إعادة إحياء الاهتمام بفن تلاوة القرآن الكريم بصورة علمية ومنهجية راقية، وذلك من خلال إتاحة الفرصة لظهور أصوات قرآنية متميزة وواعدة، إلى جانب الاعتماد على لجان تحكيم متخصصة تضم نخبة من العلماء وأصحاب الخبرة في علوم القرآن والأداء الصوتي، الأمر الذي ساهم في الارتقاء بالذوق العام للمشاهدين وتعميق تقديرهم لجماليات التلاوة الصحيحة.
مشروعًا وطنيًا متكاملًا
وأشار رئيس حزب الجيل إلى أن البرنامج لم يقتصر دوره على كونه مجرد مسابقة تلفزيونية أو مادة إعلامية ترفيهية، بل تطور ليصبح مشروعًا وطنيًا متكاملًا يعزز الهوية الدينية المصرية القائمة على الاعتدال والوسطية، ويسهم في مواجهة الأفكار المتطرفة التي تسعى إلى تشويه صورة الإسلام، مؤكدًا أن الدولة المصرية وفقت في اختيار هذا النوع من البرامج الهادفة، خاصة في توقيت بالغ الأهمية يحتاج فيه المجتمع إلى خطاب ديني رشيد ومتزن.
وأضاف الشهابي أن النجاح الجماهيري الكبير الذي حققه البرنامج يعكس حالة من التعطش لدى المجتمع لمحتوى ديني راقٍ ومحترم، يخاطب عقل المشاهد ووجدانه، ويقدم تعاليم الدين الإسلامي بعيدًا عن المبالغة أو التوظيف السياسي، لافتًا إلى أن “دولة التلاوة” قدم نموذجًا مشرفًا لكيفية توظيف الإعلام بشكل إيجابي في خدمة القيم الدينية والإنسانية السامية.
اكتشاف المواهب القرآنية
وشدد رئيس حزب الجيل في ختام تصريحاته على أهمية استمرار دعم هذا النوع من المبادرات الإعلامية الهادفة، والعمل على تطويرها وتوسيع نطاقها في المواسم المقبلة، بما يسهم في اكتشاف المزيد من المواهب القرآنية الشابة، وترسيخ المكانة التاريخية لمصر باعتبارها منارة للقرآن الكريم وعلوم التلاوة في العالم الإسلامي.





